*بيان صادر عن الطائفة الدرزية في إسرائيل، بقيادة الشيخ الروحي موفق طريف:*
مجزرة مروعة ووحشية تحدث في هذه الساعات في جبل الدروز جنوب سوريا. يُقتل مواطنون أبرياء – نساء، أطفال وشيوخ – بدم بارد. للأسف، لا يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي وحكومة إسرائيل، رغم تعهداتهم الواضحة، بأي تحرك فعلي لوقف القتل.
نحن أمام نقطة انهيار عميقة ومؤسفة في العلاقة التاريخية والقيمية بين دولة إسرائيل والطائفة الدرزية. لقد وقفت الطائفة الدرزية في إسرائيل، منذ سنتين، في الخطوط الأمامية لحرب الدولة ضد أعدائها، وقدمت التضحيات، قاتلت وسقطت، باسم القيم المشتركة للدفاع والأمن.
الآن، نتوقع من حكومة إسرائيل الدخول في المعركة بشكل واضح لا لبس فيه، من أجل إخواننا الذين يُذبحون في سوريا، تماماً كما نقف نحن في الخطوط الأمامية من أجل الدولة.
في هذه الساعة الحرجة، ونظراً لخطورة الأحداث، تعلن القيادة الروحية للطائفة ورؤساء السلطات الدرزية عن أيام حداد وطنية وإضراب عام في جميع البلدات الدرزية في إسرائيل.
وفي الوقت ذاته، تدعو قيادة الطائفة جميع أبنائها للاستعداد بجميع الوسائل اللازمة لعبور الحدود، بهدف تقديم العون لإخوانهم الذين يُذبحون في سوريا.


